جذور هماوندية في لبنان ( الاكراد في لبنان )

الهماوند فى لبنان
الموطن الاصلي لتلك القبيلة الاصيلة الكردية يعود الى كردستان تركيا بمدينة وان واصل كلمة مشتق وممتدة بشكل هوما وان اي ابن وان حسب اللغة الكردية وكانت لهم هجرات كثيرة باتجاه المدن الكردستانية الاخر بسبب اضطرابهم على الطولة تاريخهم مع العثمانيين واستقر اثناء ترحالهم في المدن التالية مثل مدينة شنو وكرمنشاه في كردستان ايران واتخذ بعض افخاذهم مدينتين بنجوين وجم جمال بكردستان الجنوبية وكان لهم هجرات خارج وطنهم مثل ليبيا ولبنان وسنتكلم عن اسرهم في لبنان التي انحدروا من هماوند هم بني حمية مشيك الضيقة ال شوك اتات- صبرا- جسار الجمل -الحراجلي هؤلاء من اصول قبيلة هماوند.
 عائلات هماوندية
1- بني حمية
بلدة طاريا عرينهم يقع في البقاع اللبنانية ويبعد عن العاصمة 73 كم وعدد الناخبين لديهم 5235 مصوتا غالبيتهم من بني حمية اهم اسرهم حمو- ياغي -على الحاج- ابراهيم- فياض -حمزة -ابو احمد كنج- قاسم- محمد حسن -محرز -يونس -ابو يونس- الحاج حسين . تاريخ بني حمية يعود اصل التسمية لجدهم الكبير حمو الذي جاء مع اخويه سليمان واراجا ابناء الامير مهدي بن علي مهزيار الهماوندي من انحاء كردستان بقرية شاسيان وتزوج جدهم من ابنة الامير اسماعيل الوائلي وينجب الاخوة الثلاثة المذكورين وانحدر بني حمية من حمو الذي تزوج من فتاة ببلدة طاريا اثناء قيامه بجولة صيد في تلك النواحي واعجبته طبيعتها الخضراء ومياهها العذبة واشارت وقرر ان يستقر فيها ولكن صدموا برفض استقبالهم وهاجمتهم قرب بلدة شمسطار احد عوائل المنطقة بمساعدة احد اعوان المماليك حيث دارت بينهم معركة قتل اثناءها شقيقه ارجا في شمسطار الذي لا يزال حتى الان معروف بوادي ارجا وبعدها يستقر الشاب حمو بشجاعة في بلدة طاريا ويصبح ابناءه واحفاده قوما لا يستهان بهم ويذيع صيتهم في اصقاع لبنان ويلقبون بسيوف البيض اشارة لنخوتهم وسعيهم للصلح ولهم قصة مع الجنرال ديغول اثناء زيارته لبعلبك في استعراضات الوفود امام الجنرال ديغول مطالبين بانهاء الانتداب القرنسي على البلاد وبعد مرور وفد طاريا فرسانهم المسلحين وهندامهم الجميل استغرب ديغول من تلك الوفود فصاح بصوت عالي من هؤلاء الفرسان فرد بنو حمية عليه ورفعو بنادقهم بصوت واحد قائلين( حمية صافي يا ديغول) وكان لتلك الاسرة دور بارز في مقارعة الانتدابين الفرنسي والعثماني على لبنان وبرز منهم على تاريخ لبنان حسن بك حمية ومحسن بك حمية ومن وجوهم الحاضرة اليوم عقل بك حمية وحاج حمزة واستاذ حسن والسيد حسين والسيد عصام وابو مضر وعلي حمية وحمد الحمية
2-ال مشيك
وهم احفاد مشيك بن سليمان بن امير علي بن مهزيار الهماوندي واشتهر بفرسان ديابية نسبة للمعركة التي خاضها الاخوة الثلاثة حمو واراجا سليمان ضد مماليك في منطقة شمسطار وقتل اراجاً ومقاومه الاخوين حمو وسليمان كالذئاب الكاسرة واسرارهم توطين تلك المنطقة اي بلدة طاريا الحالية وبعده يتزوج جدهم سليمان بفتاة بمنطقة حراجلي وينجب منه مشيك ويشتهر تلك المنطقة بحبل قطين مشيك ويرزق بخمس ابناء ذكور هم محمد- احمد- حسن-حسين علي وانتشر في انحاء تلك مثل حسن مشيك استقر في منطقة سير الضنية وتفرعت منه ال شوك وجسار واما علي وحسين رحل الى منطقة جنوب فاشتهر احفادهم بالحراجلي واما احمد ومحمد في سهول بعلبك وعرفة منطقتهم ببيت مشيك ومن صفات تلك العائلة الكرم والعزة وما زال حاضراً حتى اليوم متقيدين بتقاليد هماوندية كردية اصيلة.
3-ال شوك
احفاد حسن مشيك التي استقر بهم المقام في منطقة سير الطنية بلدة بقرصونا الحالية منطقة تمتاز بطبيعتها الخلابة الخضراء وينابيعها وكانت لتلك الاسرة دور بارز في مقارعة الانتداب الفرنسي وعرفت ثورتهم تلك المنطقة على الفرنسيين بثورة ال شوك الذي قاده قاسم شوك سنة 1927م في سير ضنية وسجن لمدة سبعة عشر عاما لدى القوات المنتدبة على لبنان واعدم شنقا احد وجهائهم خالد رشيد شوك واستشهد طعان شوك في معركة كفر حبو ومحمد رشيد شوك الذي سقط شهيدا في كمين دبر له الفرنسيين بجرد نجاص واشتهر من بينهم الزعيم حسن شوك الذي هابته المنطقة كلها لشجاعته وصلابة قلبه الذي امتاز به ال شوك
4- ال الضيقة
معقلهم بلدة تل حزين في البقاع اللبناني ومن غربه بلدة طاريا معقل ابناء عمومتهم الهماوندية ال حمة ومن الشمال مدينة بعلبك ومن جنوبه طليا وتبعد معقلهم عن العاصمة بمسافة 80 كم وعن بعلبك 15 كم وعدد الناخبين فيه 1000 ناخب ومختار البلدة هو مهدي محمد الضيقة وينتشرون في عدة قرى مثل بني رشادة وشمسطار وبيت شاما ولهم امتداد في مناطق بسورية بقرى رنكوس-هيت-زيت وكانت لهم دور لمقاومة الاستعمار العثماني في تلك الحقبة من العهد التركي على لبنان وما زال يعرف جبل لبنان بالمشنقة نسبة لاعدام رجاله ال الضيقة من قبل العثمانيين ورفض علي موسى الضيقة لقب البكواتية منهم وبرز من تلك الاسرة الوزيرة وفاء الضيقة واشتهر في مجال العلم والمعرفة وهم مشهورين بذلك.
5- ال اتات
احفاد سليمان بن علي بن مهزيار الهماوندي ينتشرون في قرى عدة مثل شمسطار بدنايل وتمنين تحتا يونين- اللبوة- الكرك بقضاء زحلة طليا وبيت شامة ويملكون اراضي واسعة فيها ويعتبرون من الاسر الكبيرة وهاجر بعض افرادها ال اليمن وماليزيا ومن شخصياتهم الشيخ صايل الاتات- فيصل اتات -والدكتور اسعد اتات.
 
 وغيرهم هناك عائلات من اصول هماوند (صبرا- جسار الجمل -الحراجلي) .



ئه‌م بابه‌ته 3961 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌

PM:11:59:28/09/2016